تفاصيل

كيفية علاج مرض هوس السرقة الكلبتومانيا

علاج السرقة القهرية كاي من الاضطرابات النفسية والتي يكون فيها الدمح بين العلاج النفسي والسلوكي وبين العلاج  الدوائي افضل الطرق الموصلة الي التعافي والاستقرار النفسي والسلوكي والقدرة علي مواصلة مسيرة الشخص في الحياة , ومن هنا فان علاج هوس السرقة من خلال مرحلتين فقط هما :-

أولا ً مرحلة العلاج المعرفي السلوكي والعلاج النفسي في معالجة داء السرقة :- وتعتمد تلك المرحلة علي استبصار الاشخاص المرض بهوس السرقة بحالاتهم ومن يعاني من تلك السلوكيات القهرية بمدي الخطورة التي يتعرضون لها سواء من الناحية الدينية في المقام الاول , ومخاطر تلك السلوكيات من الناحية الاجتماعية وان الشخص في تلك الحالة في العرف ماهو الا له صفات السارق وهذا بالطبع يوفر لهم الدافع الكبير علي تغير تلك السلوكيات والافعال القهرية المقيتة , كما يتم في مرحلة العلاج السلوكي العمل علي التنفير وكراهية تلك الافعال والعلاج التنفيري هدفه الاساسي التقليل من تلك السلوكيات بشكل تدريجي وتنفير الاشخاص من هذه السلوكيات التي يمارسونها حتي وان كانت مرض نفسي لكن علي الشخص ان يكون له دور في علاج الاضطراب والتخلص من تلك السلوكيات الذميمة هوس السرقة .

ثانياً مرحلة العلاج الدوائي وفي الواقع لا يوجد علاج دوائي محدد من اجل علاج هوس السرقة بشكل محدد كما هو الحال في علاج مرض الفصام وادوية علاج الاكئتاب من مضادات الاكتئاب لكن بالطبع هناك بعض الاضطرابات النفسية والتي لا يوجد لها علاج محدد , وفي الواقع يلجأ الاطباء الي العلاج الدوائي في حالة وجود اضطراب نفسي او ذهاني مصاحب لاضطراب هوس السرقة مثل الاكتئاب الشديد والمزمن او علاج الفصام او غيرها من الاضطرابات النفسية والذهانية والتي يكون فيها هوس السرقة مرض مصاحب , اكن في حال عدم وجود اي اضطراب نفسي مصاحب فانه لا ينصح باستعمال العقاقير او الادوية في علاج هوس السرقة .

كيفية علاج مرض هوس السرقة الكلبتومانيا

علاج السرقة القهرية كاي من الاضطرابات النفسية والتي يكون فيها الدمح بين العلاج النفسي والسلوكي وبين العلاج  الدوائي افضل الطرق الموصلة الي التعافي والاستقرار النفسي والسلوكي والقدرة علي مواصلة مسيرة الشخص في الحياة , ومن هنا فان علاج هوس السرقة من خلال مرحلتين فقط هما :-

أولا ً مرحلة العلاج المعرفي السلوكي والعلاج النفسي في معالجة داء السرقة :- وتعتمد تلك المرحلة علي استبصار الاشخاص المرض بهوس السرقة بحالاتهم ومن يعاني من تلك السلوكيات القهرية بمدي الخطورة التي يتعرضون لها سواء من الناحية الدينية في المقام الاول , ومخاطر تلك السلوكيات من الناحية الاجتماعية وان الشخص في تلك الحالة في العرف ماهو الا له صفات السارق وهذا بالطبع يوفر لهم الدافع الكبير علي تغير تلك السلوكيات والافعال القهرية المقيتة , كما يتم في مرحلة العلاج السلوكي العمل علي التنفير وكراهية تلك الافعال والعلاج التنفيري هدفه الاساسي التقليل من تلك السلوكيات بشكل تدريجي وتنفير الاشخاص من هذه السلوكيات التي يمارسونها حتي وان كانت مرض نفسي لكن علي الشخص ان يكون له دور في علاج الاضطراب والتخلص من تلك السلوكيات الذميمة هوس السرقة .

ثانياً مرحلة العلاج الدوائي وفي الواقع لا يوجد علاج دوائي محدد من اجل علاج هوس السرقة بشكل محدد كما هو الحال في علاج مرض الفصام وادوية علاج الاكئتاب من مضادات الاكتئاب لكن بالطبع هناك بعض الاضطرابات النفسية والتي لا يوجد لها علاج محدد , وفي الواقع يلجأ الاطباء الي العلاج الدوائي في حالة وجود اضطراب نفسي او ذهاني مصاحب لاضطراب هوس السرقة مثل الاكتئاب الشديد والمزمن او علاج الفصام او غيرها من الاضطرابات النفسية والذهانية والتي يكون فيها هوس السرقة مرض مصاحب , اكن في حال عدم وجود اي اضطراب نفسي مصاحب فانه لا ينصح باستعمال العقاقير او الادوية في علاج هوس السرقة .

فريقنا العلاجي

توفر عيادة الطب النفسي للمرضي الذين يحتاجون للتأهيل النفسي والسلوكي
افضل مصحة نفسية في مصر"دار الطب النفسي"